Présentation

electron

Pseudo: aouameur redaCatégorie: Art et cultureDescription:
Ceci est mon premier blog pour les souvenirs de famille et pour faire connaitre les régions de mes parents.
Recommander ce blog
Lundi 02 Mars 2009
 

 الشعر الملحون للشاعر المجهول لمنطقة عين الدفلة

 Poésies d'un grand poète inconnu de la région d'Ain Defla

 Muhammad bin al-Tayyib Alili

 (c.1894–c. 1954)

 محمد بن الطيب عليلي

 Retranscrits des archives  de   Mohammad HADJ SADOKPar Aida Adib Bamia dans : The graying of the raven; The American University of Cairo Press (2001), 141 pages.

 

 

    NB:     1)     Mohammad HADJ SADOK, "Cheikh Mahammad", a transcrit 10 "Chir Malhoun" de Muhammad bin al-Tayyib Alili qui était son ami.

 2)     Cette poésie  "  القادوم  "décrie l'ethnologie de la région DES BRAZ. actuellement la wilaya d'AIN DEFLA.

 3)     Anecdote:   Une grande amitié me lie aux ALILI a.    Père : Alili El Idjeri: qui m'aide pour l'écriture de l'histoire. b.    Fils : Alili  D.J.E.: qui aime faire ses commissions à El Harrach.

 

 

   

   القادوم

 

     (I)

 

 

 

   عندي واحد القادوم

 منها راني مهموم

 والخطابة كل يوم

 في الخيمة ما نجبرهاش

    

  درتلها بشار

 راه يحوس في الدوار

 غير الخيام الكبار

 و القبضة ما ردوهاش

  

 سي جلول البشار

 قال  إنحوس في الدار

 بالاك راهي في النار

 طاح ما شفناهاش

    

هذي غير نحاسة

 داها جلول بن موسى

 قال نوريلك عرصة

 تبكر ليها بالفراش

    

 

 

 

 

قلت في القطع تدوي

 داها ولد يحياوي

 في الرحي غير يساوي

 توالم له منقاش

 

 اعطوني عليها اللي نعاد

 

     داها ولد الصياد

 باعوها في لبعاد

 خافو مولاها فتاش

   

داها ولد البدار

 و ضرب عليها الذكار

 يخدم بيها في الغار

 في الضلمة ما صابوهاش

 

   داها جلول الفرطاس

 

   قالو كسرها من الراس

 شهدت عليه الناس

 قالي ما تخسرهاش

 

 منها راني نتنوى

 

     داها ذاك الهاوى

 في هدرتو يتلوى 

 وراه كومي في لحواش

 

 خرج واحد المدير

 عند الحاج قويدر

 يصلح بيها غير النادر

 فيها ما يتلهاش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 راه إكتلني غير البكا

 داها قويدر بن سوكة

 باش يركب السكة

 إذا طاحت ما يجبرهاش

  

 

 

 

 

 

نتبع في القادة

 حتى للقايد بن دداه

 صنع مطارق للسدة

 ولزم مايقلبهاش

   

 

 

 

 

راه إكتلني غير الشقا

 رحت لشيخ الفرقة

 عند القايد عبدق

 سمعو بيها لعراش

 

   تتقلب في اليدين

 حتى وصلت لزدين

 يحفرو بيها في الطين

 في الغرسة ما جبدوهاش

 

 حديدها زين وصافي

 قبضتها قالو وافي

 داها ولد البوصوفي

 قالي ما لحقتناش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 داها واحد يصلوج

 باعها للقايد العوسج

 أعطاها لوليدوالاعرج

 بشواريته حشاش

   

 

 

 

 

 

 راه إكتلني غير الزعاف

 ما بغوش يعطوني الانصاف

 شورت ناس العطاف

 محنتها ما تتنساش

 

 

  خرجلي واحد المياز

 قال لي قطعت لبراز

 دارو قيرة بالبراز

 شهدو فيهم لعراش

 

   

 

 

حديدها قالو فلام

 داها القايد عبد السلام

 قال لي بطل من الكلام

 والا ما نقلبهاش

 

   

 

 

شاورت عليها واحد الكهان

 قال لي راهي في بني سليمان

 باعوها للقايد ميشان

 بعيدة ما نوصلهاش

 

 

 

 

واحد البشار جاني

 عند القايد بالزيتوني

 قال لي راك مهني

 نشاور عليها في الاعراش

 

 خرج واحد المربح

 برنوصه قاع موذح

 إداوها بني فرح

 بالصح ما يقلبوهاش

 

  ما خليت حتى مضرب

 عند سي جلول بن الطيب

 نصيبو زاهي و مطرب

 مولاها قالو ماكاش

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خرج ليها واحد الملهوث

 باعوها في التالغوت

 عبيته غير البرغوث

 عمره ما يغسلهاش

 

 Fin de (I)

 

 

 

 

 

 

publié par aouameur reda publié dans : electron
Lundi 02 Mars 2009

القادوم

 

II

  

 

شورت عليها القايد بن محمود

 قلت له إنت حرم الجود

 قالي ينجرو بيها غير العود

 عند موحى بن هركاش

  

 قلت له داوها حرشاوة

 و خزنوها في الخلوة

 باعوها لزواوة

 نجرو بيها كم من قرداش

 

رحت نمشي و نحوس

 حتى لسي موحى بن فرايس

 ينجر بيها و نسايس

 في الغابة دايم نباش

   

داوها بني غمريان

 و شاورت الطاهر بن عثمان

راهي عند سي علي بن سليمان

 في فوله دايم نقاش

   

ذا الصنعة نتاع ذكير

 داها الملياني بن الكبير

 يحفرو بيها واحد البير

يتحول ما يبقاش

 

 

رحت نمشي و نفتش

 حتى لوليد بن الأحرش

قال لي داها بن مرزوقة يرعش

 عاظ السبسي ما يطفاش

   

وإللي يخونها يتلبد

داها لدوار بو معد

 خزنوها في المزود

 و القايد بن لحسن فتاش

  

ذكروها لي في عريب

دارو الحيحاية للذيب

طاحت في واد الزراديب

 يحفرو ما يجبروهاش

  

صابوها صحاب زكار

قالو توالم للتجار

 درت أنا وياهم نقار

 للصنعة قالو ما تسواش

  

 هبطو بيها لمليانة

 باعوها لاصحاب الجردينة

توالم للدكانة

طاحت في يد الشواش

 

 

خرج ليها واحد الجيعان

 باعها في بوحلوان

يالكرموس إللي يليان

 أربع ليالي ما يتعشاش

  

حديدها زين و يلمع

 هذا الحاجة قالو تنفع

 باعوها في بومدفع

 قايدهم ما يسواهاش

  

شاورت القزانة

 قالت لي تركب في المشينة

 تحوس كل مدينة

راهي إنباعت في الحراش

 ----------*----------  

 

publié par aouameur reda publié dans : electron
Vendredi 28 Novembre 2008

:  Mest'Fa Ben Brahim

     Barde de l'Oranie, et Chantre des Beni 'Amer

 

 

 

يا خويا يا مولى النا ظورات          الله يعينك على الأ و قات

 

بجاه زين الصفات            محمد مقام الدين

 

يا ديوان الصالحين             يا ديوان الصالحين

 

يا ديوان الصالحين             على ربي مأ ملين

 

راه عطى لى ربيع            يجعله الله كالسبع

 

ان شاء الله وين هرب يمنع            قولو ٌواهٌ يا سامعين

 

 راه عطانا صولدي صغير             ان شا الله للحج يسير

 

بجاه النبي البشير                    بفضل رب العالمين

 

ان شاء الله تنجي م الأضرار            بجاه سيدي عمار

 

ثمن نجوع الكل عبر             خاوة اولاد مرو مختر

 

اسمه الصقر بن عامر            سلطان في زمانه و سان

 

عبد الله و زد الزيار            و الخالفي حداه مجاور

 

ميمون و العريس ظاهر            و براهيم و سليمان

 

علي و زد غرب و اشمر             لاهلي محازج العربان

 

هذوا معينين جبابر             ماهم شي إلا رعيان

 

ما اكثرني ياصحابي اذا نكون في خير      يظل رسمي و يبات بجمعهم عامر

 

publié par aouameur reda publié dans : electron
Vendredi 07 Novembre 2008

إلى روح الشيخ إبراهيم بن عامر

  

 

إذا حلت بصاحتك الصروف                    فذكرك في بني الدنيا نظيف

و اهل العلم كلهم ضحايا                    و عند الله منزلهم منيف

و في دنيا المحاكم كنت حرا                   فما استهواك في حكم رغيف

و يبكيك اليتا مى كل صبح                     و تشكرك الارامل و الضعيف

و كان الحق في يمناك سيفا                مضاء ليس يحمله الوصيف

فان نقلوك من بلد عزيز                    فان الشمس يدركها الكسوف

الى اولاد جلال وحيدا                      و تقرت و ليس بها اليف

فنفى النفى اثبات اكيد                       و تعرفه النواسخ والحروف

و ان الحادثات لها اختيار               و ان الموت للادنى عيوف

و ان النائبات لها اختبار                و يمتحن المجاهد و الشريف

و دارك منزل رحب كريم              اذا طرقت بكانون ضيوف

و كانت فيك جامعة الزوايا             اذ الاسلام ليس به صفوف

و ليس بديننا حلقات رقص                و لا طرق التخلف و الدفوف

و لم يك للوظيفة اى شان                 لديك، فانت بالعليا شغوف

و قد علمت ارشاد الحيارى              و صوت الحكم في الوادى مخوف

و من يجهر باصلاح يعاقب              و ليس هناك قنون لطيف

و للعربية الفصحى مقام                  لديك، فليس تميله الظروف

و لم تك ترتضى لغة النصارى               فعاشقها له وزن خفيف

فان المسخ تعشقه قرود                       و يرضى السلخ من جلد خروف

و قبلك لم تر الاعراض صونا                فهتكت المئات بل الالوف

و للقبلية الجهلاء قدس                        به تسعى الضغائن او تطوف

و للمتخامصين لديك نجح                     فحكمك لا يحيد و لا يحيف

فلولا ان مثلك كان فيهم                       لقد ردمتهم تلك السيوف

و منطقة الرمال مكان عز               كما عزت جبال او كهوف

اباة الضيم هم اهل البوادى              و تقبله المبانى و السقوف

و فى مهر و مهرى و مهر             جناس نضدت فيه الحروف

فهذا للمفاوز فى نعام                   و لا يخشى من الشيخ الوظيف

وهذا للرياضة والمعالى                و يركبه الفتى البطل العريف

و هذا نحلة الحسناء يوتى                و كم عقدا به عقد طريف

و قولك في الحديث مقال فقه            و  فى التفسير كشاف كشوف

و عملت النعيمى المفدى               و حمزة و الزهور لها قطوف

فاما يضمر الاذناب طعنا              ف مثلك فى الرجال هم الانوف

و كلهم لهم علم و ذكر                و اعلام الجزائر هم الموف

وتاريخ الصوف دليل صدق          به التحقيق و العقل الحصيف

ارى الصحراء بالتاريخ اولى        و اولى الارض في صحراء سوف

 

                                                        الاستاذ زهير الزاهري الادريسى                                                

 

 

publié par aouameur reda publié dans : electron
Mardi 30 Septembre 2008

Par AOUAMEUR Réda le Bédoui

 

جيتك بعيد الفطر
ودي اهنيك
وتشوف لوبعض الغلا
لك بذاتي
عايد عليك بخير
وبالخير تقضيه
وتعيش أيام الفرح ياغناتي

مبروك عيدك
ياعسى الرب يحميك

**وعيدك مبارك**
**يامنور حياتي**
......................................
ياصفحتي ارجوكي
وصل سلامي
وأرجوك..
بالله وصل الشوق كله
أرجوك..
هنيهم بعيد الصيامي
ناسٍ لهم بأقصى ضميري محله
ناسٍ لهم كل الغلا واحترامي
غالين عندي ..
والغلا مانمله
...........................
هب الهوى ومالت معه خضر الاوراق
!وتباشـرت ريضان قلب ٍ ظمايا!
وسقت التهاني من معاليق الاعماق
!تمطر غلا مثل السحاب الرفايا!
عيدك سعيد,,,,
وغيركـم صـدق مالاق.
!يااغلى هدية يوم اعد الهدايا
....................................

كل عام وانت بألف خير منتدانا الغالي
وكل عام ومشرف القسم بألف خير
وكل عام ومديرنا بألف خير
وكا عام والاعضاء بخير

publié par aouameur reda publié dans : electron
Mardi 09 Septembre 2008

دهاء الحماصنة




3حماصنة و3 شوام .قرروا يسافرون لاجل يحضرون نهائي كاس العالم لكرة القدم


لما راحو يقطعوا تذاكر القطار ...


راحوا الشوام وقطعوا ثلاث تذاكر


وراحوا الحماصنة وقطعوا تذكره وحده بس


استغرب الشوام وسألوا الحماصنة وشلون تقصون تذكره وحده وانتم ثلاثه!!ردوا الحماصنة وقالوا....شوفوا واتعلموا


ركبوا كلهم القطار ولما بدا المضيف يجمع التذاكر


راحوا الحماصنة وتراصوا في واحد من الحمامات


ولما وصلهم المضيف دق عليهم الباب


قال....تيكت بلييز.


راح واحد منهم طلع ايده ومد التذكره...
ولما راح المضيف طلعوا وقعدوا
طبعا انبهروا الشوام وقالوا...لازم نجرب الطريقه واحنا راجعين
انتهت المباراه ويوم يرجعون قالوا الشوام بنسوي نفس الحماصنة ونقطع تذكره بس
بس هالمره الغريب ان الحماصنة ما قطعوا ولا تذكره!!!!
سالوهم الشوام وشلون ما تقطعوا ولا تذكره!!!
ردوا عليهم الحماصنة وقالوا... شوفوا وتعلموا
ركبوا كلهم القطار ولما بدا المضيف يجمع التذاكر


راح الشوام وتراصوا في حمام....وبعدهم راحوا الحماصنة وتراصوا
في حمام جنبه


طلع حمصي ودق الباب على الشوام وقالهم تيكت بيلز ..
راح طلع واحد من الشوام يده وعطاه التذكره ..
اخذها الحمصي ورجع للحمام مع رفقاتو!!!
publié par aouameur reda publié dans : electron
Mardi 19 Août 2008

En Hommage aux HADJ SADOK, ainsi que tous les parents d'Ouled Sidi Cheikh.

La révolte des Ouled Sidi Cheikh

Poème présenté par A. Hadjat

(la traduction est tirée du recueil de Sonnek)

Toi qui y était, relate les faits;

Que s'est-il passé,

Le jour ( de la bataille) de Chellala,

Fait mémorable de notre époque?

Heureux celui qui était présent, ce jour-là!

Le jour de Chellala, la colonne sortie;

Les cavaliers arrivérent, alors; nul ne s'était caché.

La cavalerie s'avança; Les Guebla s'élancèrent.

Tu semblais conduire un troupeau de boeufs;

Tu était stupéfait, tel un chameau frappé de refroidissement.

Bloqué dans Chellala, entre les deux Ksours;

Ce chien s'en est allé, anéanti,

Broyé par la poudre

Sans les fils de Hamza,

Burin serait resté le maitre (à Chellala)

A l'appel du Dieu Tout-Puissant

Répondirent Mohammad et Slimane

(Mohammad) délivra les gens de l'oppression

Il veilla sur eux; il leur enseigna les vérités de la religion;

Il est le pilier sur lequel s'appuient les populations,

Une rigole qui irrigue tous les jardins

Il est aimé de tous!

Jamais, nous n'oublierons Slimane.

Laala est un jeune faucon; Ahmed, un valeureux guerrier;

Ô Burin! Mon seigneur t'a ridiculisé, sous le regard des tribus.

Ils vous ont brisé, à Al-Beïda, comme des branches de palmier,

Ô Burin! As tu remarqué Sidi Mohamed le jour d'al-Bounoud 

Vous y tombiez comme des mouches.ô Burin!

Douze cavaliers t'en débusquèrent.

Rappelle-toi ce que t'on fait subir les (cavaliers) élégants,

Sur le plateau de Gaadet Ben Hattab.

Alors, ton méchant cheval, couvert de boue et de sang,

Tu fuyais, et renfermais ( sur toi) la porte;

Tu buvais l'eau des Sebkhas;

Tu es passé par Al-Khadra, mourant de soif porté par tes hommes, 

Vous tombiez lourdement sous le coup de nos sabres

Rappelle-toi ce que t'ont fait subir les compagnons.

La graisse (des cadavres) fondait sur la plaine

Les oiseaux de proie et les chacals s'en sont répus.

Le vautour qui mangeait votre suif, en restait saôul;

Et aussi les aigles, et le corbeau.

L'hyène écorchait votre peau,

Et emmagasinait (votre chair) à pleins paniers, dans les ravines.

La peau de la nuque est excellente pour carreler les sandales;

Comme la nuque (du chameau), elle est appréciée du pièton qui porte les messages

Ar-Ryane est venu te cnter des menteries,

Ô Burin! Il croit n'avoir rien à craindre, ce chef des  juif!

Il pense que les choses reviendront comme auparavant!

Ô Burin! Il ne reste plus un seul renégat parmi les arabes.

Tu es venu en conquérant pour t'emparer des arabes ô Burin

Ils sont las de vous tuer; Vous n'avez pas été anéantis (car vous étes nombreux), comme les vers

Il est passé par Tazina  assoiffé, ce Burin!

Sa colonne, inquiète, demeura, toute la nuit sous les armes,

As-tu senti les coups de griffes des descendants d'Aboubeker

Comment leur échapperas tu? Malheur à tes ancêtres!

Tu as affaire à la postérité des prophètes.

Rappelle-toi ce que t'ont fait subir les Turcs;

Tu étais de grand prix, tu valais cher;

Maintenant tu es arrivé à ne plus valoir (même) un canard;

Tu ne vaux plus une once; car Dieu t'a avili et aveuglé.

Tu as trahi Hamza, cher à tes yeux;

Tu convoitais mes biens.

De nos jours, il n'y a plus de droiture,

Tu t'es toi-même mis en péril

S'il me restait qu'une femme, elle s'emparerait de toi,

et tu reviendrais sur tes pas

A grand peine, tu atteindras les rudes pentes des montagnes, homme de rien!

Si Dieu Tout-Puissant en décidait ainsi, je te ferais paître un troupeau de chameaux.

Va manger du salsifis sauvage; taille-toi un aiguillon, homme de rien!

Tu n'as pu soumettre les arabes, et (pour les poursuivre), tu levais ton camp chaque jour

Tu es venu vers nous, tel un torrent, grossi par la crue, homme de rien!

Tu as rencontré des gens qui t'ont bu; et tu t'es desséché, entre tes rives.

Ce fut un jeu, un divertissement; ce fut le djihad, homme de rien!

En échange de Mohammad, un nouvel enfant est né ce jour là.

Si tu conduis (tes soldats) contre Bel Hidat, tu as peur d'être pris à revers, par Laala

Il a rendu veuves toutes les européennes 

Comment échapperas-tu à la mort, avec les enfants des zouaves

Pourquoi es-tu allé jusque sur les daya?

Tu veux lutter de finesse avec un homme très expert.

Il t'a repoussé, et t'a rejeté au-delà d'El-Tat,

Nous t'atteindrons; et tu tmberas au pied d'une montagne.

Les crimes dont ont été victimes les gens, sont tôt ou tard vengés. Ils atteignent (l'oppression) telle la cendre qu'emporte l'aquillon

Ces vaillants Ouled Ziyad, ô homme de rien!

Quiconque les provoque, s'en retourne anéanti.

Boudissa s'est porté à ta rencontre, ô homme de rien!

Et aussi Ben Nacer, et As-Saf, (chefs) des tribus ennemies. 

En-Naïmi, élite des escadrons, ô homme de rien!

Est également de cette noble famille des Ouled Chaïb d'une lignée d'hommes généreux.

Où est Moulay El-Arbi? Qu'est-il devenu? ô homme de rien!

Ould Ben Aouda, ce valeureux guerrier, est présent. 

Rappelle-toi ce qu'ont fait tous ces hommes nobles, ô homme de rien!

Combiende mécréants sont restés étendus sur le champ de bataille.

Le nombre des cadavres échappe au calcul, ô homme de rien!

(Des rangées entières) de capitaines, tels des pans de murs, sont tombés brûlés (par la poudre).

C'est le présent que te font les Caïds, ô homme de rien 

Tu venais percevoir l'impôt; tu as emporté un crottin au bout d'un batton.

   <----------------------------------------------->

J'ai Choisi ce poème pour montrer les liens de parenté 

 entre les tribus, et leur Chef.

N.b.: Chez les HADJ SADOK il ya les prénoms:

- El-Arbi; - Mohammed 

 
publié par aouameur reda publié dans : electron
Lundi 04 Août 2008

راني إلا أنشوف أونستنا

 

 

 

 

 

 

 في الوقت ما قعدة بنا

 

 

 

 

 

 

 

الحسد والجهل اقتلنا

 

 

 

 

 

 

أو دركنا يمشي عريان

 

 

 

 

 

 

و الغير يحكمو فينا

 

 

 

 

 

 

و ها دك الى كان

 

 

 N.B.: Dans l'histoire, Les OUKALI( OUAKALA, DOUKALI) ont toujours été en Relation étroite avec les AMROUN ( voir Jean-Leon L'Africain, Description de l'Afrique , Adrien-Maisonneuve editeur, 2 tomes 1956; 624p) 

 

 

 

 

 

 

publié par aouameur reda publié dans : electron
Mardi 08 Juillet 2008

I- Un texte parlant sur Djebel Amrouna ( Wilaya de Tissemsilt.En face de Ain Defla)

       Au Nom de Dieu

Ba Saoud

32  Mon Dieu, pourvoyer à moi,

      Comme vous avez pourvu aux nuages

      Qui portent l'eau

      Du milieu des mers

     Vers l'est et vers l'ouest,

    Et qui, la répendant sur les montagnes,

    Les montagnes de Bou Hemroun5,

   Permettent au chardon à glu de pousser,

   Au lézard de vivre,

   Au poisson des sables de subsister.

 5 . Bou Hemroun: Les montagnes Amrouna , près de l'Ouarsenis.

 Ref: Mouloud Mammeri, L'Ahellil du Gourara ; Mémoires du CNRPAH 2003; p53.

publié par aouameur reda publié dans : electron
Lundi 19 Mai 2008

قصيده في العوامر

 

 دولتنا ذاع صيتها في البرايا @@@ أبها النـــــور صبح وليليــــه

شيوخنا شموخنا في العلا يا @@@ أبناء الفلاحي شداد العزوميه

تحقق للشعب طيب المنايـــا @@@ ونعم بالقبايل كلها نعميـــــــه

عن قبيلتي بفصل لها حكايـا @@@ وبلبسها بيض المعاني صفيه

حنا عوامر طيبين السجايـــا @@@ ذربين الفعال أمس ويوميـــه

حنا بدو مانرضى بالخطايـا @@@ نردع الحاقد وراعي الوشيـه

همــدان عزوتنا يا ملايـــــا @@@ والمطايــا نوسمهــا حنيــــه

العشــق فينا بين الحنايــــــا @@@ الدليل قيس وليلى العامريه

يابنــت ســودة الوقايـــــــــا @@@ ني عامري حلو السجيـــــــه

ما أسوي لعمري دعايـــــــا @@@ لكن الثقة رمز القلوب القويه

  

 

 

 Voici ma Famille:

 

 

 

   Maman, Rachida, Anaïs et Samy enfants de Rachida, Rédouane (avec la télécommade), Othmane 

 

 Mon feu papa

  

publié par aouameur reda publié dans : electron

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus